الثدييات فقط هي التي يمكن أن تصاب بداء الكلب. لا يمكن أن تصاب الطيور والأسماك والزواحف والبرمائيات بداء الكلب أو تنقله. غالبية حالات داء الكلب المؤكدة في الولايات المتحدة هي من الحياة البرية. تشمل الحيوانات البرية المعرضة لخطر حمل فيروس داء الكلب حيوانات الراكون والظربان والثعالب والخفافيش.
يمكن أيضًا أن تنتقل عدوى داء الكلب من الحيوانات الأليفة غير الملقحة مثل القطط والكلاب والماشية مثل الماشية والخيول والماعز.
الخفافيش هي السبب الرئيسي للتعرض لداء الكلب في الولايات المتحدة. ولأن لدغات هذه الحشرات غالباً ما تكون صغيرة وغير مرئية للعين البشرية، فقد لا يعرف الشخص أنه تعرض لها.
لذلك، إذا وجدت خفاشاً في منزلك، فحاول الإمساك به بأمان ولا تدعه يهرب. للقيام بذلك، ستحتاج إلى قفازات عمل جلدية وصندوق صغير أو علبة قهوة وقطعة من الورق المقوى وشريط لاصق. عندما يهبط الخفاش، اقترب منه ببطء. أثناء ارتداء القفازات، ضع الصندوق أو علبة القهوة فوق المضرب. مرر الورق المقوى أسفل الوعاء لحبس الخفاش بداخله. ألصِق الورق المقوى بالحاوية، واثقب ثقوباً صغيرة في الورق المقوى للسماح للخفاش بالتنفس.
بمجرد التقاطها، اتصل بإدارة الصحة المحلية للحصول على إرشادات بشأن الاختبار.
علامات على أن الحيوان قد يكون مسعوراً
يمكن للفحص المعملي فقط تأكيد وجود فيروس داء الكلب. ومع ذلك، قد تُظهر الحيوانات التي قد تكون مسعورة هذه السلوكيات:
- سيلان اللعاب المفرط (اللعاب)
- حيوان يتصرف بعدوانية
- حيوان أكثر ترويضاً من المعتاد
- حيوان يواجه صعوبة في الحركة كما هو متوقع
- عض الحيوانات على أجسام وهمية
- مضرب على الأرض
إذا كنت تعتقد أن الحيوان قد يكون مسعوراً، فلا تقترب منه. بدلاً من ذلك، اتصل بمراقبة الحيوانات في منطقتك.