الكلورامينات

ما هي الكلورامينات؟

الكلورامينات هي مجموعة من المركبات التي تحتوي على الكلور والنيتروجين. هناك ثلاثة أشكال مختلفة: أحادي الكلورامين (NH2Cl)، وثنائي الكلورامين (NHCl2) وثلاثي الكلورامين (NCl3).  يمكن تحويلها بسهولة من واحدة إلى أخرى.  وهي عبارة عن سوائل صفراء إلى سوائل عديمة اللون ذات رائحة أمونيا قوية.

استخدمت الكلورامين، وخاصة أحادي الكلورامين، كمطهرات للمياه.  أحادي الكلورامين هو مطهر أضعف من الكلور، ولكنه أكثر ثباتاً.  ولهذا السبب، يوفر أحادي الكلورامين حماية أفضل ضد إعادة النمو البكتيري في الأنظمة ذات خزانات التخزين الكبيرة وأنابيب المياه المسدودة.

لماذا تطهير مياه الشرب؟

تطلب وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) من جميع موردي مياه الشرب الذين يستخدمون المياه السطحية استخدام المطهرات للقضاء على الكائنات الحية المسببة للأمراض في إمدادات مياه الشرب. لقد أفاد تطهير مياه الشرب الصحة العامة بشكل كبير من خلال خفض معدلات الأمراض المعدية (أي التيفود والتهاب الكبد الوبائي والكوليرا) التي تنتشر عن طريق المياه غير المعالجة. كما يجب على المرافق أيضًا الحفاظ على المطهر المتبقي في جميع أنحاء نظام توزيع مياه الشرب لضمان عدم وجود نمو بكتيري بمجرد خروج المياه من محطة المعالجة.

ما هي المنتجات الثانوية للكلورامين؟

لا تميل الكلورامينات إلى التفاعل مع المركبات العضوية، لذا فإن العديد من الأنظمة ستشهد حالات أقل من شكاوى الطعم والرائحة عند استخدام الكلورامين. استخدام الكلورامين بدلاً من الكلور يمنع تكوين المنتجات الثانوية الضارة مثل ثلاثي الميثان.

ما هي الآثار الصحية للكلورامين؟

قد يعاني بعض الأشخاص الذين يستخدمون المياه التي تحتوي على الكلورامين بنسبة تزيد عن 4.0 ملغم/لتر من تهيج في العينين والأنف. يمكن أن يسبب الكلورامين مشاكل في الجهاز التنفسي ويؤدي إلى تفاقمها. يمكن أن تتسبب أبخرة الكلورامين في إصابة الفرد بالاحتقان وتسبب العطس واحتقان الجيوب الأنفية والسعال والاختناق والصفير وضيق التنفس والربو. هذه المشاكل هي الأكثر شيوعًا في حمامات السباحة التي تحتوي على الكلورامينات الزائدة.  تعتبر المياه المعالجة بالكلور التي تفي بمعايير وكالة حماية البيئة الأمريكية آمنة للاستخدام في الشرب والاستحمام وتنظيف الغسيل والأنشطة المنزلية الأخرى.

هل هناك اعتبارات خاصة لاستخدام الكلورامين لتطهير إمدادات المياه العامة؟

نعم، قد يتأثر الأشخاص الذين يخضعون لغسيل الكلى. أثناء غسيل الكلى، يمكن أن تنتقل المواد الكيميائية الموجودة في الماء إلى الدم، لذلك يجب معالجة الماء مسبقاً لإزالة الكلور والأمونيا. مراكز العلاج الطبي التي تقوم بغسيل الكلى مسؤولة عن تنقية المياه التي تدخل إلى أجهزة غسيل الكلى. إذا لم يتم ترشيح الماء المعالج بالكلورات، فإن بعض مرضى غسيل الكلى يصابون بنوع من فقر الدم حيث لا يستطيع الدم حمل ما يكفي من الأكسجين إلى خلايا الجسم.

يجب على الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة غسيل الكلى المنزلية مراجعة الطبيب أو مورد المعدات لتحديد تعديل الترشيح المناسب الذي يجب إجراؤه قبل استخدام المياه المعالجة بالكلورامين. كما أن المكونات المطاطية عرضة للتلف من التعرض للمياه الملوثة بالكلور. أسماك المياه العذبة والمالحة في الأحواض المائية حساسة للكلور والكلورامين في الماء. يجب استخدام مادة مضافة مناسبة للماء لإزالة الكلور أو الكلورامين قبل استخدامه في الحوض.

 

تم التحديث 2023

آخر تحديث: 3 أبريل، 2023