ما هو الزرنيخ وأين تجده؟

الزرنيخ عنصر موجود بشكل طبيعي. وهو في شكله النقي عبارة عن مادة شبه معدنية رمادية رقيقة وشبه معدنية تتلطخ في الهواء. ومع ذلك، يوجد الزرنيخ في الطبيعة في مركبات غير عضوية وعضوية مختلفة. تكون مركبات الزرنيخ العضوية وغير العضوية بيضاء اللون، وليس لها رائحة أو طعم خاص. يوجد الزرنيخ غير العضوي بشكل طبيعي في أنواع معينة من التربة والتكوينات الصخرية. تُستخدم مركبات الزرنيخ غير العضوية بشكل أساسي كمادة حافظة في الخشب المعالج بالضغط لجعله مقاومًا للتعفن والتسوس. عادةً ما تكون مركبات الزرنيخ العضوية غير سامة مثل مركبات الزرنيخ غير العضوية، لكن بعضها يستخدم في صناعة مبيدات الحشرات ومبيدات الحشائش ومبيدات الفطريات.
من الذي يتعرض للزرنيخ؟
يمكن أن يتعرض أي شخص للزرنيخ نظرًا لوجود مستويات منخفضة من الزرنيخ في التربة والماء والطعام والهواء. يتعرض الناس بشكل أساسي للزرنيخ من خلال تناول الطعام (الأسماك والمحار) أو شرب الماء أو تنفس الهواء الذي يحتوي على الزرنيخ. إذا تم حفر الآبار في المناطق التي يتواجد فيها الزرنيخ بشكل طبيعي في التربة أو الصخور، يمكن أن تتلوث مياه الشرب بالزرنيخ. المصادر الأخرى للتعرض هي استنشاق نشارة الخشب أو الدخان المحترق من الخشب المعالج بالزرنيخ، والعيش بالقرب من مواقع النفايات الخطرة، والعيش في مناطق ذات مستويات مرتفعة بشكل طبيعي من الزرنيخ في الصخور.
كيف يدخل الزرنيخ إلى الجسم ويخرج منه؟
يدخل الزرنيخ إلى الجسم عن طريق الاستنشاق أو الابتلاع. يتم امتصاص كمية قليلة فقط من الزرنيخ من خلال الجلد. يتم إفراز كل من الأشكال العضوية وغير العضوية في البول. يغادر معظم الزرنيخ الجسم خلال عدة أيام، على الرغم من أنه قد يبقى لعدة أشهر.
كيف يمكن أن يؤثر الزرنيخ على صحتي؟
يمكن أن يؤثر الزرنيخ غير العضوي على الجلد والجهاز العصبي والجهاز التنفسي والكلى والجهاز الهضمي. يعتبر الزرنيخ العضوي أقل ضررًا بكثير من الشكل غير العضوي للزرنيخ، ولكنه قد يسبب آثارًا صحية مماثلة عند المستويات العالية. يوجد معظم الزرنيخ المستهلك في المأكولات البحرية في مركبات عضوية منخفضة السمية.
يمكن أن يؤدي تناول الزرنيخ غير العضوي على المدى الطويل إلى اسمرار الجلد وظهور مسامير أو ثآليل صغيرة على راحة اليدين وباطن القدمين والجذع. ارتبطت مياه الشرب الملوثة بمستويات عالية من الزرنيخ غير العضوي بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد والرئة والمثانة والكلى.
هل يمكن أن يؤثر الزرنيخ على طفلي الذي لم يولد بعد؟
على الرغم من عدم وجود دليل جيد على أن الزرنيخ يمكن أن يضر النساء الحوامل أو أجنتهن، إلا أن الدراسات التي أجريت على الحيوانات تظهر أن جرعات الزرنيخ الكبيرة بما يكفي لإصابة الإناث الحوامل بالمرض قد تسبب انخفاض وزن الجنين عند الولادة أو تشوهات الجنين أو موت الجنين.
هل يوجد اختبار طبي لإظهار ما إذا كنت قد تعرضت للزرنيخ أم لا؟

قد يكون اختبار الزرنيخ مناسبًا إذا كان طبيبك يعتقد أن لديك أعراضًا يمكن أن تكون ناجمة عن التعرض للزرنيخ وطريق محتمل للتعرض، مثل مياه الآبار المحتوية على الزرنيخ أو التعرض المهني للزرنيخ. اختبار البول هو الوسيلة الأكثر موثوقية لقياس التعرض للزرنيخ الذي حدث في غضون أيام قليلة. يمكن أن تُظهر الاختبارات على الشعر والأظافر ما إذا كنت قد تعرضت للزرنيخ على مدى 6-12 شهرًا الماضية، ومع ذلك، لم يتم ربط هذه الاختبارات بالآثار الصحية لذلك لا يمكن تحديد ما إذا كانت صحتك قد تضررت.
كيف يمكنني الحد من تعرضي للزرنيخ؟
إذا كنت تعيش في منطقة توجد فيها مستويات عالية من الزرنيخ بشكل طبيعي في الماء أو التربة، فقلل من تعرضك للتربة وفكر في استخدام المياه البلدية أو المعبأة في زجاجات. يمكنك أيضاً اختبار مياه الآبار الخاصة بك بحثاً عن الزرنيخ وتركيب فلتر إذا كانت مستوياته مرتفعة جداً. إذا كنت تعمل في وظيفة قد تتعرض فيها للزرنيخ، فقد تحمل الزرنيخ معك إلى المنزل على ملابسك أو في شعرك. تأكد من الاستحمام وتغيير ملابسك قبل العودة إلى المنزل. إذا كنت تستخدم خشبًا معالجًا بالزرنيخ، تأكد من ارتداء قناع غبار وقفازات وملابس واقية لتقليل تعرضك لنشارة الخشب.
أين يمكنني الحصول على مزيد من المعلومات عن الزرنيخ؟
تم التحديث 2025