يناير هو شهر العمل الوطني لمكافحة الرادون

حددت وكالة حماية البيئة الأمريكية شهر يناير/كانون الثاني ليكون شهر العمل الوطني لمكافحة الرادون. الرادون هو غاز عديم الرائحة وعديم اللون ينطلق من الصخور تحت الأرض. يرتفع غاز الرادون من خلال الأرض ويمكن أن يدخل إلى المنازل، حيث يوجد في أعلى مستوياته في المناطق المنخفضة مثل الطوابق السفلية والطابق الأول. يؤدي استنشاق مستويات عالية من الرادون على مدى فترة طويلة من الزمن إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة، خاصةً بالنسبة للأشخاص المدخنين أيضًا.

يمكنك اختبار الرادون في منزلك لمعرفة ما إذا كانت المستويات مرتفعة جدًا. إذا كان المنزل يحتوي على مستويات عالية من الرادون، فيمكنك تركيب نظام تقليل الرادون الذي سيجمع الغازات المتصاعدة من الأرض ويخرجها من المنزل. يوفر برنامج الرادون الداخلي التابع لوزارة الصحة في ولاية Virginia مجموعات اختبار الرادون مقابل رسوم شحن قدرها 3 دولارات فقط.

كانون الثاني/يناير هو شهر العمل على الرادون

خصصت وكالة حماية البيئة الأمريكية شهر يناير/كانون الثاني ليكون شهر العمل على الرادون. غاز الرادون هو غاز مشع لا طعم له ولا رائحة ويمكن أن يتسرب ببطء من الأرض ويتراكم في الطوابق السفلية والطوابق الأرضية للمساكن. ترتبط المستويات العالية من غاز الرادون في المنازل بسرطان الرئة، خاصةً لدى المدخنين. لحسن الحظ، يمكن تقليل مستويات غاز الرادون عن طريق تركيب نظام لتخفيف غاز الرادون. تتمثل الخطوة الأولى في معرفة ما إذا كانت مستويات الرادون في منزلك مرتفعة للغاية، وأفضل وقت للقيام بذلك هو في فصل الشتاء عندما تكون النوافذ والأبواب مغلقة وتكون مستويات الرادون في أعلى مستوياتها. لمساعدة سكان فيرجينيا على حماية أنفسهم من غاز الرادون، توفر وزارة الصحة في فيرجينيا3 دولار أمريكي أدوات اختبار الرادون.  لمزيد من المعلومات عن الرادون ولطلب مجموعة أدوات الاختبار، تفضل بزيارة VDHRadon.org. ويمكنك أيضًا زيارة صفحة وكالة حماية البيئة في وكالة حماية البيئة وصفحة برنامج الرادون في الأماكن المغلقة التابع لوزارة الصحة في فرجينيا.

مراجعة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA): لا توجد علاقة بين الهواتف المحمولة والسرطان

منذ أن بدأ استخدام الهواتف الخلوية على نطاق واسع، شعر بعض الأشخاص بالقلق من احتمال أن تتسبب إشعاعات الترددات الراديوية (RFR) الصادرة من الهواتف الخلوية في الإصابة بالسرطان. أصدرت إدارة الغذاء والدواء الفيدرالية (FDA) مؤخرًا نتائج مراجعة شاملة للدراسات العلمية التي نُشرت في الفترة من يناير 1 ، 2008 إلى مايو 8 ، 2018 حول الترددات اللاسلكية وتأثيراتها على صحة الإنسان، بحثًا عن أي علاقة سببية محتملة بين الترددات اللاسلكية والسرطان.  وكان استنتاجهم أنه لا يوجد خطر يمكن قياسه:   

استنادًا إلى التقييم المستمر الذي تجريه إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، فإن البيانات الوبائية وبيانات الإصابة بالسرطان المتاحة
لا تزال البيانات المتوفرة تدعم قرار الوكالة بعدم وجود تأثيرات ضارة قابلة للقياس الكمي
في البشر بسبب التعرض عند حدود التعرض الحالية للهواتف الخلوية أو أقل من الحدود الحالية للتعرض للهواتف الخلوية.

يمكن قراءة التقرير الكامل لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية هنا.