تعتبر معالجة أحواض السباحة بالمواد الكيميائية مهمة لمنع انتشار الأمراض. ومع ذلك، يمكن أن يتسبب التخزين أو الاستخدام غير السليم لهذه المواد الكيميائية في حدوث إصابات. تحتوي معظم المواد الكيميائية المستخدمة في معالجة أحواض السباحة على الكلور أو البروم، والتي يمكن أن تهيج الجلد والعينين والأغشية المخاطية والجهاز التنفسي. يتكون العلاج في المقام الأول من الإزالة من المصدر والرعاية الداعمة
تحدث معظم هذه الإصابات في المساكن الخاصة، لذلك من المهم استخدام المواد الكيميائية في حمامات السباحة بشكل صحيح وتخزينها بشكل آمن بعيداً عن الأطفال والحيوانات الأليفة. لمزيد من المعلومات، قم بزيارة الموقع الإلكتروني لمركز بلو ريدج لمكافحة السموم: https://med.virginia.edu/toxicology/wp-content/uploads/sites/268/2019/06/Jun19-PoolChemicals.pdf