علم الأوبئة الجينومي

علم الأوبئة الجينومي هو عملية رصد التركيب الجيني لمسببات الأمراض (الجراثيم) التي تسبب المرض. وهذا يساعد العلماء على فهم مدى تشابه أو اختلاف اثنين أو أكثر من مسببات الأمراض على المستوى الجيني.  

يعمل أخصائيو الأوبئة في وزارة الصحة في Virginia مع علماء مختبرات الصحة العامة لمراقبة البيانات الجينومية لمسببات الأمراض التي تسبب بعض الأمراض التي يمكن الإبلاغ عنها. تساعدنا الإجراءات المختبرية التي تسمى التسلسل الجينومي في القيام بذلك. عندما يصاب شخصان أو أكثر بمسببات أمراض متقاربة، فقد يعني ذلك أنهما اشتركا في التعرض المشترك لمسبب المرض هذا. وهذا يساعدنا في الكشف عن تفشي الأمراض في وقت أقرب ويحسن استجاباتنا الصحية العامة للأمراض المعدية.  

تطبيقات الصحة العامة

  1. الكشف المبكر عن تفشي المرض والتحقيق فيه. تساعد البيانات الجينومية في الكشف عن تفشي الأمراض. إذا كانت مسببات الأمراض المعدية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا، فهذا يشير إلى أن الحالات من المحتمل أن تكون جزءًا من نفس الفاشية. قد تبدأ الاستجابات والتحقيقات في حالات التفشي في وقت مبكر باستخدام هذه المعلومات. 
  2. تحديد روابط الإرسال. توفر البيانات الجينومية معلومات حول مدى تشابه أو اختلاف مسببات الأمراض المعدية. وهذا يمكن أن يساعد الصحة العامة على فهم ما إذا كانت هناك حالتان أو أكثر من حالات المرض قد تشترك في مسار مشترك للانتشار يسمى رابط انتقال العدوى.   
  3. تحديد مصادر التعرض أو تأكيدها. توفر البيانات الجينومية معلومات مفصلة عن مسببات الأمراض التي تسبب المرض. إذا كانت مسببات الأمراض المعدية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا، فهذا يشير إلى أن الحالات قد تكون قد اشتركت في مصدر تعرض مشترك. قد يشمل ذلك تحديد الطعام الشائع أو التعرض البيئي الذي يسبب المرض للأشخاص. 
  4. تحسين فهم موقع المرض وتوزيعه المكاني. يمكن أن توفر البيانات الجينومية معلومات مهمة حول كيفية انتشار الأمراض جغرافيًا. يمكن أن يساعد ذلك في الربط بين الحالات أو الفاشيات التي تحدث في مواقع مختلفة. 

هل أنت مهتم بمعرفة المزيد؟

آخر تحديث: أغسطس 14، 2025